الشيخ الكليني

438

الكافي

4 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتوب إلى الله عز وجل في كل يوم سبعين مرة ، فقلت : أكان يقول : أستغفر الله وأتوب إليه ؟ قال : لا ولكن كان يقول : أتوب إلى الله ( 1 ) قلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يتوب ولا يعود ونحن نتوب ونعود ، فقال : الله المستعان 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من عمل سيئه اجل فيها سبع ساعات من النهار ، فإن قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه - ثلاث مرات - لم تكتب عليه ( 2 ) . 6 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة بياع الأكسية عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن المؤمن ليذنب الذنب فيذكر بعد عشرين سنة فيستغفر الله منه فيغفر له وإنما يذكره ليغفر له وإن الكافر ليذنب الذنب فينساه من ساعته . 7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من مؤمن يقارف ( 3 ) في يومه وليلته أربعين كبيرة ، فيقول وهو نادم : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام وأسأله أن يصلي على محمد وآل

--> ( 1 ) أي كان ( صلى الله عليه وآله ) يقول : استغفر الله وأتوب إلى الله ، كما في كتاب الدعاء في باب الاستغفار واستغفاره ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) لم يكن عن ذنب لاتفاق الامامية على عصمتهم بل هو من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين . ويمكن أن يكون الاستغفار والتوبة عبادة في نفسهما . ( 2 ) وقد مر وحمل على ما إذا كان مع الندم كما سيأتي ( آت ) . ( 3 ) قارفه أي قاربه ويشعر بان الكبائر أكثر من أربعين لكن يحتمل تكرار كبيرة واحدة والتقييد بالندم لئلا يشبه استغفار المستهزئين ( آت ) .